جمعية قراء نينوى

نرحب بجميع زوارناالكرام ونتمنى تواصل المشاركة خدمة للقران واهله

جمعية قراء نينوى

.. يقول الحسن البصري (رحمه الله تعالى) :- قرات القران على ابن مسعود ثم قراته كاني اسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قراته كاني اسمعه من جبريل (عليه السلام) ثم قراته كاني اقراه من اللوح المحفوظ. قال محمد بن الحسين (رحمه الله) ، حدثنا محمد بن صاعد ، انا الحسين بن الحسن المروزي انا ابن المبارك ، انا همام عن قتادة قال :- ((لم يجالس هذا القران احد ، الا قام عنه بزيادة او نقصان ، قضى الله الذي قضى :- - شفاء ورحمة للمؤمنين . ولايزيد الظالمين الا خسارا وفي جامع الترمذي من حديث بن مسعود (رضي الله عنه) قال :- قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :- (يقول الله عز وجل من شغله القران عن ذكري ومسالتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين) .

أسماء شيوخ القراءات الذين قدمت لهم الجمعية ( درع الوفاء )وذلك عصر يوم الخميس 12 ربيع الأول وفي جامع العمرية / الشيخ محمد صالح الجوادي رحمه الله / الشيخ عبد الفتاح شيت الجومرد رحمه الله / الشيخ يونس إبراهيم الطائي رحمه الله /الشيخ علي حامد الراوي رحمه الله /الشيخ سالم عبد الرزاق الحمداني رحمه الله / الشيخ عبد الوهاب الفخري / الشيخ عبد اللطيف خليل الصوفي / الشيخ إبراهيم فاضل المشهداني / الشيخ سمير سالم ملا ذنون / الشيخ وليد سالم ملا ذنون / الشيخ محمد نوري محمد زكي المشهداني / الشيخ خليل إبراهيم الشكرجي / الشيخ حازم شيت الطائي / الشيخ غانم احمد /الشيخ محمود نايف ( ابو عزام ) / الشيخ هشام عبد السلام البزاز / الشيخ الدكتور محمد عبد الإله آل ثابت /الشيخ الدكتور عبد الستار فاضل/ الشيخ شيرزاد عبد الرحمن طاهر /الشيخ خالد عبد العزيز الكوراني / الشيخ نايف سالم ملا توحي / الشيخ فتحي طه الزبيدي / الشيخ إبراهيم محمد شيت الحيالي /الشيخ محمد شاكر / الشيخ منير بشير رحمه الله / الشيخ محمد عبد الوهاب الشماع / الشيخ احمد محمد النعيمي / الشيخ ميسر صابر الجبوري /الشيخ عامر كمر / / الشيخ عبد الله سليم اغا / الأستاذ قصي آل فرج

وعن ابي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :- (مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) . ومن حديث انس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- (أن لله اهلين من الناس ، قيل من هم يارسول الله ؟ قال : اهل القران هم اهل الله وخاصته) وقد قال الله تعالى في القران اوصاف كثيرة تتعلق بحاملي القران الكريم ، من الخير والثواب وما اعد لهم في العقبى والماب ، ولو لم يكن في القران في حقهم الا ((ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير))

    بحث في كيفية الاداء في الاخفاء الشفوي والقلب ........للدكتور غانم قدوري الحمد حفظه الله تعالى

    شاطر

    عامر أمين زاهد

    عدد المساهمات : 384
    تاريخ التسجيل : 03/05/2012
    العمر : 61
    الموقع : وزارة الكهرباء

    بحث في كيفية الاداء في الاخفاء الشفوي والقلب ........للدكتور غانم قدوري الحمد حفظه الله تعالى

    مُساهمة  عامر أمين زاهد في الجمعة 12 ديسمبر 2014, 3:07 pm

    بحث في كيفية الاداء في الاخفاء الشفوي والقلب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد :

    فإن جمهور أهل الأداء في زماننا يصفون نطق الميم الساكنة قبل الباء في مثل : {وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ}[النجم: 28] ، وفي مثل : {أَنْ بُورِك}[النمل:8] ،بأنه إخفاء ، ومنهم من يسميه إخفاءً شفويّاً ، لكنهم مختلفون في كيفية نطق الميم المخفاة ، فمنهم من يطبق شفتيه للميم والباء ، ومنهم من يفتح شفتيه قليلاً لنطق الميم ، ثم يطبقهما لنطق الباء .

    وكنت قد درست هذا الموضوع ، وجمعت أقاويل العلماء فيه في وقت سابق(1) ، والذي جعلني أعود إليه هو أني وقفت على أدلة جديدة تعزّز ما رجحته من قبل في كيفية نطق الميم المخفاة عند الباء ، ويمكن أن أعرض تلك الأدلة من خلال تقسيمها إلى دليل نقلي وآخر عقلي:

    (1) الدليل النقلي :

    وقفت مؤخراً على نص يؤكد بشكل واضح انطباق الشفتين في إخفاء الميم عند الباء ، فقد قال عبد الواحد بن محمد بن علي بن أبي السداد ، أبو محمد المالقي (ت 705هـ) في كتابه : شرح التيسير للداني ، المسمى : الدر النثير والعذب النمير ، وهو يتحدث عن قلب النون الساكنة والتنوين ميماً قبل الباء : " لا خلاف في لزوم القلب في جميع هذه الأمثلة وما أشبهها ، وحقيقة القلب هنا أن تلفظ بميم ساكنة بدلاً من النون الساكنة ، ويُتَحَفَّظُ من سريان التحريك السريع ، ومعيار ذلك : أن تنظر كيف تلفظ بالميم في قولك : الخَمْر والشَّمْس، فتجد الشفتين تنطبقان حال النطق بالميم ، ولا تنفتحان إلا بالحرف الذي بعدها ، وكذا ينبغي أن يكون العمل في الباء ، فإن شرعت في فتح الشفتين قبل تمام لفظ الميم ، سرى التحريك إلى الميم ، وهو من اللحن الخفي الذي ينبغي التَّحَرُّزُ منه ، ثم تلفظ بالباء متصلة بالميم ، ومعها تنفتح الشفتان بالحركة ، وَلْيُحْرَزْ عليها ما تستحقه من الشدة والقلقلة "(2).

    وهذا النص وإن كان يختص بنطق الميم المنقلبة عن النون الواقعة قبل الباء في مثل {أن م بُورِكَ} فإنه ينطبق على نطق الميم الساكنة قبل الباء في مثل : {وما لَهُمْ بِه} ، يؤكد ذلك قول عبد الوهاب القرطبي ( ت 461 هـ ) :" فلا يوجد في اللفظ فرق بين قوله : {أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ}[الرعد:33] ،{أَمْ بِهِ جِنَّةٌ}[سـبأ: 8] ، وبين قوله : {أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأرْضِ}[نوح:17] ، {أَنْبِئُونِي}[البقرة:31] ، سواء كان ما قبل الباء نوناً أو ميماً ، لا فرق بينهما ، كله في اللفظ سواء" (3)، كما يدل عليه عدم تفريق أهل الأداء في زماننا بين الحالتين .

    والمالقي ، صاحب القول السابق ، قال عنه ابن الجزري :" أستاذ كبير ، شرحَ كتاب التيسير شرحاً حسناً ، أفاد فيه وأجاد"(4) ، قرأ على عدد من شيوخ الإقراء في زمانه ، منهم الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأحوص المعروف بابن الناظر ( ت 680هـ ) قاضي المرية ومالقة ، والذي قال عنه ابن الجزري :" الأستاذ المجوِّد ... تصدر للإقراء بمالقة ، وألَّف كتاباً كبيراً حسناً في التجويد ، سمَّاه : الترشيد ، قال أبو حيَّان : رحلت إليه قصداً من غرناطة لأجل الإتقان والتجويد "(5).

    والتعريف بالمالقي وكتابه يحتمل تفصيلاً أكثر من هذا ، لكن خشية الإطالة تمنع من ذلك الآن ، ولعل القارئ يدرك مما ذكرته عنه منزلة الرجل وعلو قدره في علم التجويد ، وقيمة رأيه العلمي في الموضوع الذي نحن بصدد الحديث عنه ، وأحسب أن قوله السابق مستغن عن التعليق ، لوضوح دلالته على وجوب انطباق الشفتين عند نطق الميم الساكنة قبل الباء، بل هو يجعل انفتاحهما من اللحن الخفي !

    (2) الدليل العقلي :

    إن مذهب من يفتح شفتيه في نطق الميم الساكنة قبل الباء يثير إشكالاً صوتيّاً ، لأن التأثر بين الأصوات المتجاورة يخضع لضوابط أو قوانين محددة ، ونُطْقُ كلا الصوتين الميم والباء يقتضي انطباق الشفتين ، والفرق بينهما أن النَّفَسَ يجري مع الميم من الأنف ، ويخرج مع الباء من الشفتين ، وانفراج الشفتين أو انفتاحهما قليلاً في مذهب بعض القراء يأتي بعنصر صوتي جديد لا وجود له في العملية النطقية ، كما أنه قد يزيد العملية النطقية صعوبة ، ومن ثَمَّ فإن ذلك يرجح مذهب من يطبق شفتيه ، على نحو ما يتضح من البيان الآتي:

    ( أ ) انفتاح الشفتين يضيف عنصراً صوتيّاً جديداً :

    يخضع التغير الذي يلحق الأصوات اللغوية بسبب المجاورة في التركيب إلى ضوابط مطّردة ، أو قوانين صوتية ثابتة ، ومن تلك القوانين أن التأثر بين صوتين متجاورين لا يأتي بعناصر صوتية جديدة ليست في أحد ذينك الصوتين ، فأي تغيير صوتي يلحق أحد الصوتين إنما يستمده من مكونات الصوت المجاور له ، فتجاور صوتين أحدهما مجهور والآخر مهموس قد يؤدي إلى تأثر أحدهما بالآخر في إحدى هاتين الصفتين ، وكذلك تجاور صوتين في أحدهما صفة الإطباق قد يؤدي إلى تأثر الصوت الآخر بها، ويمكن ملاحظة ذلك في مثل قول الله تعالى: {قَدْ تَبَيَّنَ}[البقرة:256]، {وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ}[الأحزاب:13] . وصفة انفراج الشفتين أو انفتاحهما التي تظهر في مذهب بعض أهل الأداء عند إخفاء الميم الساكنة عند الباء ليست من مكونات أيٍّ من الصوتين ، ومن ثَمَّ فإن ذلك جاء خارجاً عن القوانين الصوتية التي تخضع لها ظاهرة التأثر بين الأصوات المتجاورة في السلسلة الكلامية .

    ( ب ) انفتاح الشفتين يزيد النطق صعوبة :

    إن تأثر الأصوات بعضها ببعض حين تتجاور في الكلام يهدف إلى تحقيق أمرين ، الأول : السهولة في النطق عن طريق التقريب بين صفات الأصوات المتجاورة ، والآخر : الاقتصاد في المجهود عن طريق اختصار حركات أعضاء النطق ، وإذا حللنا ظاهرة التقاء الميم الساكنة بالباء في ضوء هذين الأمرين سنجد أن انفتاح الشفتين بالميم يؤدي إلى زيادة في عمل أعضاء النطق ، ويأتي بعنصر صوتي جديد يتنافى مع مقصد التقريب بين الأصوات واختصار عملية النطق .

    أما انطباق الشفتين في نطق الميم الساكنة والباء فإنه أقرب إلى تحقيق مقصد السهولة في النطق والاقتصاد في المجهود ، فتندمج عملية انطباق الشفتين لنطق الميم بعملية انطباقهما لنطق الباء ، سوى أن الناطق يرخي أقصى الحَنَكِ الليِّنِ عند نطق الميم ليجري الصوت في الخياشيم ، ثم يطبقه عند نطق الباء ليتحقق النطق بالباء شديدة ، ويخرج الصوت من بين الشفتين بعد انفتاحهما .

    وما ذكرته من الدليل النقلي مع الدليل العقلي يرجح رواية من يطبق شفتيه عند نطق الميم المخفاة قبل الباء ، لكن ذلك الانطباق أخف من انطباقهما في الباء ، لأن انطباقهما في الميم القصد منه وضع عائق في طريق النَّفَس لمنع خروجه من الفم ، وتحويله إلى الخياشيم ، وذلك يتحقق بأدنى انطباق ، أما انطباقهما في نطق الباء فإن القصد منه تحقيق صفة الشدة ، وهي لا تتحقق إلا بتقوية الانطباق ، وصرَّح المرعشيُّ ( ت 1150 هـ ) بذلك في قوله :" وبالجملة إن الميم والباء يخرجان بانطباق الشفتين ، والباء أدخل وأقوى انطباقاً ، كما سبق في بيان المخارج ، فتلفظ بالميم في : { أنْ بُورِكَ } بغنة ظاهرة وبتقليل انطباق الشفتين جدّاً ، ثم تلفظ بالباء قبل فتح الشفتين بتقوية انطباقهما ، وتجعل المنطبق من الشفتين أدخل من المنطبق في الميم "(6) .

    وختاماً ، إن ما أوردته في هذه العجالة ، وما نقلته في بحثي السابق عن الموضوع ، القصد منه تنبيه القراء وأهل الأداء في زماننا ، ولفت نظرهم إلى هذه القضية ، لمراجعتها وإعادة النظر فيها ، حتى تجتمع كلمتهم ، ويتوحد أداؤهم على أصح نطق وأثبت رواية . والله تعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017, 5:07 pm