جمعية قراء نينوى

نرحب بجميع زوارناالكرام ونتمنى تواصل المشاركة خدمة للقران واهله

جمعية قراء نينوى


حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده). (صحيح مسلم)..............قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن)............عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) .(حسن)................حديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً. (قال الترمذي : حديث حسن)...........إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا
.. يقول الحسن البصري (رحمه الله تعالى) :- قرات القران على ابن مسعود ثم قراته كاني اسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قراته كاني اسمعه من جبريل (عليه السلام) ثم قراته كاني اقراه من اللوح المحفوظ. قال محمد بن الحسين (رحمه الله) ، حدثنا محمد بن صاعد ، انا الحسين بن الحسن المروزي انا ابن المبارك ، انا همام عن قتادة قال :- ((لم يجالس هذا القران احد ، الا قام عنه بزيادة او نقصان ، قضى الله الذي قضى :- - شفاء ورحمة للمؤمنين . ولايزيد الظالمين الا خسارا وفي جامع الترمذي من حديث بن مسعود (رضي الله عنه) قال :- قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :- (يقول الله عز وجل من شغله القران عن ذكري ومسالتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين) .
وعن ابي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :- (مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) . ومن حديث انس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- (أن لله اهلين من الناس ، قيل من هم يارسول الله ؟ قال : اهل القران هم اهل الله وخاصته) وقد قال الله تعالى في القران اوصاف كثيرة تتعلق بحاملي القران الكريم ، من الخير والثواب وما اعد لهم في العقبى والماب ، ولو لم يكن في القران في حقهم الا ((ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير))

نهنئكم بعيد الفطر المبارك وندعو الله ان يتقبل من الجميع الصيام والقيام وكل عام وانتم بخير

    الشيخ محسن الطاروطي

    شاطر
    avatar
    ادارة الموقع
    Admin

    عدد المساهمات : 157
    تاريخ التسجيل : 11/01/2011

    الشيخ محسن الطاروطي

    مُساهمة  ادارة الموقع في الأحد 08 يوليو 2012, 8:16 pm

    ترجمة الشيخ المقرئ محسن الطاروطي رحمه الله

    بقلم الباحث الشيخ مرشد الحيالي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بلغني في هذه الأيام وفاة شيخنا العلامة محسن الطاروطي رحمه الله - -بعد مسيرة علمية حافلة بالبذل والعطاء في خدمة علوم القران وخاصة فيما يتعلق بعلم القراءات ، وبما أني صحبت الشيخ وجالسته وقرأت عليه فقد أحببت أن اذكر في هذه العجالة ما رأيت منه من صفات آهل القران ،وأخلاق أهل الإيمان ،وقد طلبت من الشيخ أن يملي علي ترجمة موجزة تتضمن ولادته ونشأته، وممن اخذ ومن هم طلابه ، وشاء الله أن يتوفاه قبل أن يتحقق المراد، وهذه ترجمة جمعتها من أفواه تلامذته، ومما اعرفه عنه شخصيا، والمقصود أن يكون مثالا يحتذى به وبالله التوفيق :
    اسمه وولاته ونشأته:
    - هو (الشيخ المقرئ محسن بن السيد بن خليل بن شحاته بن درويش الشرقاوي الطاروطي -وطاروط هي إحدى قرى مركز الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية بمصر -ولد عام 1960 ،ابتداء الدراسة في وقت مبكر ، وحفظ القران وحصل على إجازة في التلاوة وعمره لم يتجاوز العاشرة ، انخرط بعدها في سلك المعاهد العلمية للقراءات يقول شيخنا : (قد درسنا على يد عدد كبير من المشايخ قبل دخول المعهد الديني للقراءات ،والذي يحوي المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية ثم الثانوية ثم المرحلة الجامعية) (1)،وتعتبر هذه المرحلة هي الهامة من حياة الشيخ إذ مكنته من الدراسة على عدد من مشايخ القراءات لهم صيت في العالم الإسلامي، وبعدها انفتحت له آفاق واسعة في التعرف على مشايخ كان لهم الدور في زيادة التبحر في علم القراءات .
    مشايخه :
    تتلمذ على مشايخ عدة ،يقول شيخنا رحمه الله )وكان أول هؤلاء المشايخ والذي ما زال على قيد الحياة – في وقت اللقاء- الشيخ عبد المقصود بن السيد بن بحيري ، المشهور بالشيخ عبدو النجار قد ختمت عليه القرآن حفظا وقراءة وتجويدا عمري لم يتجاوز العاشرة .،ثم بعده كان الشيخ محمد شوقي وهو أيضا مازال على قيد الحياة – في وقت اللقاء – والشيخ ابن منسي الطاروطي ، وهو قارئ مشهور زار عددا كبيرا من الدول العربية ، والشيخ عبد اللطيف الجوسقي ، والشيخ الذي طالت دراستي عليه وبلغت أكثر من 7 سنوات هو القارئ المقرئ أحمد الطنب آل عكش ، وهو من قرية (ميت أبو علي) ، هؤلاء جميعهم قد درست عليهم العشر الصغرى)(2).
    يقول الشيخ رحمه الله أيضا (في العام 1973 أو 1974 بدأت بالأخذ عنه – المقرئ احمد الطنب ال عكش -واستمرت دراستي عليه إلى العام 1981 فدرست عليه الشاطبية مرة أخرى ثم الدرة ثم العشر الكبرى
    دخلت القسم الابتدائي من معهد القراءات عام 1967 ،وتخرجت من المرحلة الجامعية عام 1980، ومن المشايخ المشهورين الذين درسونا عددا من السنوات :الشيخ محمود خليل الحصري وهو شيخ شيخي عبدو النجار ،ومنهم الشيخ عبد الفتاح القاضي (3)صاحب الوافي في شرح الشاطبية، والشيخ سيد متولي وهو عالم لقراءات غير القارئ المعروف، والشيخ أحمد الجندي .، وتبادلت أنا والشيخ فرج الله الشاذلي(4) في المركز الإسلامي في لاص بلمص عاصمة جزر الكناري ،وكان هذا في رمضان 1986 وكانت الختمة بالتناوب إلى نهاية المصحف فأجزته وأجازني)
    -ومن مشايخه ما ذكرته الشيخة امتثال محمد صالح البياتي (انه قراء على الشيخ مصطفى الشيباوي، والشيخ محمد الصادق قمحاوي(5) ،والشيخ عبد المتعال منصور عرفة ،وشيخ قراء الديار المصرية رزق خليل حبة (6)وغيرهم )(7)
    وظائفه :
    مارس مهنة التدريس في وزارة التربية والتعليم عام 1977 ،وتخصص بتدريس مادة التجويد في المدارس الإعدادية، وبقي فيها قرابة خمس سنوات أكسبته مهارة في التعليم والتوجيه والتربية حتى تمكن من علم التجويد وفن التلاوة ،ومعرفة وسائل التعليم لمختلف الفئات العمرية ،وبعدها انخرط في الخدمة الإلزامية العسكرية من عام 1983 ولغاية 1984 ،إضافة إلى قيامه بمهمة الخطابة والوعظ في مساجد عدة من مساجد بغداد..
    تجواله في العالم الإسلامي :
    يقول شيخنا رحمه الله (عملت في المركز الإسلامي السعودي والذي كان كادره خريجي الأزهر، وكنا نتجول ي العديد من الدول العربية والأوربية والشرق آسيوية وكان لغاية 1988(.
    يقول الشيخ بعدها (زرت العراق للمرة الأولى أثناء بعثات المركز ،وكان هذا سنة 1985 وبقيت في بغداد لشهر واحد، وبعدها ذهبت إلى ماليزيا وجئت إلى بغداد مرة أخرى في 10/1988 وكان استقراري فيها تدريسا لعلم القراءات)، إضافة إلى عمله في المركز الإسلامي بجزر الكناري عام 1986 مع الشيخ المقرئ الشاذلي ..
    طلابه وتلامذته :
    تخرج من مدرسته عشرات التلاميذ منهم من أصبح من أهل القراءات ويشار إليه بالبنان ،ومنهم من أجيز بالسبع ،ومنهم من أجيز بالعشر الصغرى والكبرى وممن أجيز برواية حفص فلا يحصون ومن أشهر تلامذته .
    1-على دريول محمد الازرقي يكنى ( أبو الحسن )، وهو من المع تلامذة الشيخ ،وأشدهم حرصا على حضور مجالسه ـ، وأكثرهم اتقانا ،ولم يتغيب في يوم حتى في شدة البرد وسقوط المطر ،وهو من اصغر طلاب الشيخ وأكثرهم دعابة وبشرا حفظه الله ورعاه ،وهو أول من قراء على الشيخ وحصل منه على الإجازة العلمية ،له مركز إقرائي – مركز الشاطبي -ويقرءا عليه ألان عشرات الطلاب ،رغم انه يعاني ضنك العيش، وقد قتل أربع من أهله وفجر بيته بالكامل ،
    2-الشيخ محمد الطائي البغدادي : وهو مقيم ألان في دولة الإمارات، ويعمل موظفا في الهيئة العامة لوزارة الأوقاف في أبو ظبي ،وهو مثال يحتذى به في حسن الخلق والمواظبة على العبادة والطاعة، وقد أجازه بالعشر الكبرى في . (7)في 25/من شهر محرم سنة 1420هـ/1999م وكذا بالأربع الشواذ ،كان يسمى بالوكيل الأول للشيخ والسبب في ذلك انه اخبر الشيخ انه سيسافر للهند ويلتقي بعلمائها، وانه سيخبرهم انه مرسل من قبل الطاروطي فماذا يقول لهم ؟قال له الشيخ رحمه الله :قل لهم إني الوكيل الأول، وإما الشيخ غانم الطائي فقد اخذ عن الشيخ عبد اللطيف الصوفي الذي اخذ القراءات عن الشيخ الطاروطي وعن الشيخ محمد الطائي ، واخذ من الشيخ محمد الطائي الشيخ إبراهيم محمد شيت الحيالي اخذ القراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة .،وقراء العشر الكبرى من طريق الطيبة وأجازه فيها .وقرأ عنده أيضا القراءات الشاذة وأجازه فيها ...
    3-الدكتور احمد شوكت يقول الشيخ عن هؤلاء(هم جيدون جدا ) ،وهو من سكنه الفلوجة ـوقد حصل من الشيخ محسن على شهادة بالعشر الكبرى لا إجازة، ومن طريقهم - انتشر علم القراءات في بلاد الرافدين
    4-المقرئ ملا طه ياسين العزاوي (انهي علي الشيخ العشر الصغرى.
    5 الشيخ مؤيد عبد الجبار الجبوري ،وقد أجازه في ست روايات نافع مع رواييه، وابن كثير مع راوييه، والبصري وابن عامر الشامي ،وحمزة الكوفي والكسائي براوييه ،ومنه اخذ المقرئ على داود العامري (9)الضرير، وهو من المقرئين الذين يقرؤون على المقام العراقي ويتمتع بصوت رخيم جميل .
    6-شيخ مشايخنا الشيخ العلامة عبد اللطيف الصوفي(10) صاحب التصانيف والمؤلفات في علم القرءان والتجويد ،أجازه بالعشر الكبرى في 25 من شهر محرم سنة 1420 –عام 1999 من السنة الميلادية من الشيخ محمد الطائي البغدادي عن الشيخ الطاروطي رحمه الله .
    7-الشيخ موفق الرواي اخذ من الشيخ العشر الكبرى ،ويعتر الشيخ موفق من المع طلاب الشيخ أيضا ،وهو من المشايخ القراء الذي لم يترك العراق رغم الظروف العصيبة ،وهو ألان له مركز إقرائي هام في العراق ،ويهتم بتدريس علم القراءات.
    8-احمد غازي الفلسطيني قتله الأمريكان رحمه الله وهو يقود سيارته لكونه كان ملتحيا وقد حزن الشيخ عليه جدا.
    9-أبو حكم :استشهد – قتله الأمريكان، وهو في طريقه يقود سيارته وأيضا ،كان ملتحيا رحمه الله وقد كان الأمريكان من شدة رعبهم يقتلون كل من يشتبهون به وخاصة أن كان ملتحيا ،وقد نال الإجازة بالسبع من الشيخ رحمهم الله جميعا .
    10-بسام من جامع الفردوس –يقع في حي أور قريب من موطن الشيخ –،وهو ضرير ورغم ذلك لم يمنعه من طلب العلم ونيل الإجازة، وكان يعرف بالمنشاوي ،اخذ من الشيخ العشر الصغرى ،وهو ألان إمام في احد مساجد الأردن .
    11-عبد الحكيم السامرائي اخذ من الشيخ العشر الصغرى ،والشيخ السامرائي له برنامج لتعليم التجويد والترتيل في إذاعة أم القرى، ويهتم بتعليم المقامات والنغم في تجويد القران ،ويشارك في منتديات إسلامية منها منتدى مزامير أل داود.
    12- محمد العيساوي اخذ من الشيخ العشر الكبرى وهو مقيم حاليا ببغداد
    13-أبو سعيد الكردي(دلير ) اخذ العشر الكبرى ،وهو مقدم برنامج لتفسير القران على الإذاعة الكردية ..
    14-أبو باسل صاحب الضيافة والكرم من محافظة الموصل .
    15- الأخ محسن العبيدي وهو ممن اهتم بصوتيات الشيخ ،وقد قام بجهد كبير حيث رفع صوتيات شرح أصول الشاطبية ومتنها ،وبداء اهتمامه بالقران منذ عام 2000 وحصل على إجازة حفص عام 2003، ثم بحث للحصول على تحصيل جميع القراءات عن المشايخ ومن أبرزهم الشيخ محسن الطاروطي عام 2006 ،وهو احد مؤسسي ومعلمي القراءات لمركز الذكر الحكيم لإقراء القران ببغداد (11)
    16-نجم مطر عبد الله الدليمي : اخذ من الشيخ الصغرى ،وهو يرأس مدرسة لتعليم القراءات في جامع البنية الواقع في منطقة العلاوي ببغداد .
    17-الشيخ مونا الاندنوسي .
    18-الشيخ محمد قيصر الباكستاني .
    19-حيدر الجوادي يعدون من المرتبة الأولى من طلاب الشيخ وكذا الشيخ أبا يحى .
    20-جمال الكبيسي وهو من أخر من أجازهم الشيخ الطاروطي رحمه الله
    21-الحاجة الفاضلة العالمة امتثال محمد صالح البياتي أم عمر ،وهي على درجة عالية من الإتقان والحفظ، وقد أجيزت في في 27 رمضان 1424هـ ،وبدأت في دراسة العشر الكبرى وهي الوحيدة من النساء اللواتي نلن الإجازة مباشرة من الشيخ ،والسبب في ذلك يقول الشيخ( وأنا لا أدرس النساء ولكن كاستثناء لتأدية الأمانة درست طالبة واحدة إلى أن ختمت القراءات الصغرى وعلى سنوات وكانت ممتازة جدا ولولا أنها كانت على درجة عالية من الإتقان ما درستها )(12). 1425هـ، ومن النساء اللواتي تربت على علم الشيخ وانتفعت بدروسه ومحاضراته أم تيمية الكردية أجيزت بحفص ،والشيخة سميرة العاني تقول (وكان قد شرفنا بتعليمنا أصول حفص من الطيبة سنة 2005 ،،وهو شيخ شيخي –الشيخ عبد الحكيم السامرائي -تعجز الكلمات وتقف حائرة عند محاولة وصف هذا الشيخ الجليل الذي كان قدوة لتلاميذه في حب العلم ودماثة الخلق).(13)،والحاجة مها العراقي ،وغيرهم كثير لعل الوقت يتسع ونفرد لتلامذته وطلابه بحثا منفردا ...
    جهود علمية :
    لم تفتصر جهود الشيخ رحمه الله على تدريس الطلاب علم القراءات بل شملت جهوده الدعوة والتربية على معاني الإسلام ،والأخلاق الفاضلة ، والمعاني السامية فقد كان معلما وموجها ومربيا ،ومن تلك الجهود :
    1-الخطابة والوعظ:تميز أسلوبه في الوعظ على الاختيار الأمثل للموضوع وربطه بواقع الناس ،وكان يؤكد على مواضيع لها مساس بحياة الناس وخاصة فيما يتعلق بإمراضهم الاجتماعية والنفسية ،ويعالجها على ضوء القران والسنة ،وتتناول خطبه في الغالب محاسبة النفس وتربيتها على معاني الإسلام والاهتمام بتلاوة القران وتدبر معانية والتغلغل في مقاصده ومراميه ،وبيان انه من أسباب انشراح الصدور ،وزيادة الإيمان، وقد كان يخطب في نفس المصنع الذي يعمل فيه مشرفا إداريا، ويحضره طلابه ومحبيه رغم بعد المسافة ،ويخطب أيضا في مسجد القاهرة – مسجد الكبيسي – ،ومسجد الشيخ هاني ،وينأى بنفسه عن الدخول في معترك السياسة، والخوض في غمارها بل جل مواعظه في إصلاح النفوس وتربيتها ،ومعالجة إمراضها وعللها لأنه إذا صلحت النفوس سهل على الناس الاستجابة لبقية فروع الإسلام وتعاليمه ،وقد ألقى شيخنا محاضرات في مناسبات دينية وإسلامية في فترة وجوده ببغداد ،وتلقى دعوات من قبل مؤسسات تعليمية وتربوية ،ومنها بحضور المقرئ محمود صديق المنشاوي بتاريخ 5-7-2011 عند زيارته للعراق .
    برنامج حامل القران:
    كان البرنامج تسجل حلقاته بالفديو عند مكتب في نفق الشرطة ،ثم يقوم بعدها برفعها إلى قناة بغداد في الأردن، والهدف من البرنامج تعلم القراءة الصحيحة من خلال لقاء مباشر بحيث يتمرس المستمع على إتقان أحكام التجويد دون تكلف أو تشدد ،ويقوم الشيخ بتصحيح تلاوة المستمعين من مختلف الفئات العمرية ،وبيان ما ينبغي التنبيه عليه من مقادير المدود ،وأحكام النون الساكنة والتونين ،مع تعليم علم الوقف والابتداء والهدف من ذلك تعويد المسلمين على تلاوة القران بالصورة الصحيحة ،وربط حياتهم بالقران علما وعملا و،كان أول حلقة من البرنامج في يوم السبت 2-5-2009 ،وقد استمر البرنامج لغاية 2011 ،ثم رحل إلى مصر .
    قصة شرح متن الشاطبية :
    والشرح بالصوت والصورة هي من أعظم ثمار الشيخ حيث تسنى لمن لم يرى الشيخ أن ينتفع منه ويستفيد من دروسه، وهي ما يقرب من 20 قرصا ،وكانت شركة إماراتية قد قامت بتسجيل دروس ومحاضرات الشيخ ببغداد وفي مسجد الكبيسي – قريبا من مسكنه -،ولكن الشيخ رأى محوها وإعادة تسجيلها من جديد ،من ثم أهداها للشركة دون ثمن أو مقابل ،وقد قام بنشر تلك الاسطوانات على الانترنت محسن العبيدى حفظه الله -احد تلامذته –،وهو ألان يتابع دروس الشيخ ويقوم برفعها وتجديد روابطها
    منهج الشيخ في شرح الشاطبية :
    ولاشك أن متنها كبقية المتون فلابد من التسلسل في الحفظ والمتابعة وهي من أسباب الإتقان، وهو ما كان الشيخ ينتهجه حيث يقرءا البيت مرة ومرتين ،ويبن رموز القراء سواء إفرادا أو مجموعا ،حرفية وكلميه، ويبين رموز الشاطبي ومنهجه في ذلك كما بين ذلك العلامة أبو شامة في كتابه( إبراز المعاني )ويبدءا الشيخ في شرح ألفاظ البيت ،وبيان معاني مفرداته كلمة كلمة ،ويذكر خلال ذلك ما يتعلق بآداب القران، وحملة كتابه وجملة تفسير القران ومكنون معانية وإسراره .، وبعض الفرائد والفوائد المتعلقة بالمتن ،وبعدها يبين إجمالا معنى البيت ،والمراد من قول الناظم مع ذكر أقوال العلماء ،وذكر الخلف ، وينسب كل قول إلى قائله ،ويتميز شرحه وعرضه بالتدرج والوضوح والتاني لان الغرض منه أن يفهم الطالب، وأحيانا يفتح المجال لمن يسال ويستفهم أو لمن أشكل عليه مسألة بلهجة محببة اختلطت فيها المصرية بالعراقية ، والغرض أن يتفاعل معه المستمع ويشاركه في الدرس ،وهو أية في الحفظ والإتقان وسرعة الاستحضار ؛ وهو صاحب جلادة في التعليم فقد بذل جلّ وقته في الإقراء والتعليم .
    مدارس الإقراء:
    وقد سعى الشيخ لإنشاء فكرة مدارس حكومية – بعد غياب طال عقود من الزمن -تقوم بتوفير كادر لتعليم علم القراءات، ولكنه اصطدم بمعوقات جمة ، ولم يساعده احد ،ولكن الفكرة طبقت بعدها لتفانيه وإخلاصه والمدرستان هما :
    1-مدرسة في جامع البنية حملت اسم مدرسة الكوفة كان مديرها نجم مطر عبد الله الدليمي، يفد إليها طلاب العلم من كل حدب وصوب لينهلوا من علم القراءات
    2-مدرسة في جامع النداء(ام القرى )(14) حملت اسم مدرسة البصرة مديرها من طلاب الشيخ ،وكلا المدرستين تنتهج أسلوب الأزهر في التعليم والتوجيه ،وذلك وفق مراحل تشمل مرحلة في شهادة حفص ودراسة التجويد وأحكامه، وغريب ألفاظه مع دراسة علوم القران بأنواعه، وبعدها مرحلة تدرس فيها الشاطبية والدرة ،وبيان رسم المصحف والفواصل، وأخيرا دراسة الطيبة مع علوم أخرى مثل علوم اللغة والتفسير حسب المستوى العلمي للطالب ،وقد أثمرت هذه المنهجية وأينعت، وتخرج منها عشرات من طلاب العلم الشرعي.وبعد رحيله إلى مصر وجدت من يحتضنها ،ويرعاها كل ماديا ومعنويا كل ذلك بفضل جهوده واهتمامه .
    3-مركز الشاطبي في الرصافة ويرأسه الشيخ على الازرقي، يدرس فيه عشرات الطلاب .
    وفد تم افتتاح معاهد للقراءات متخصصة بدراسة متون هذا العلم ومن أهم أهدافها :
    -تأهيل معلمين ومعلمات لتحفيظ القران وتعليم أحكام التجويد ،وقواعد التلاوة ،وأعدادهم إعدادا علميا وتربويا .
    -نشر بحوث ودراسات قرآنية وتيسير الوصول إلى التخصص في علوم القران ،وكان الشيخ يشرف على بحوث يقدمها طلابه لنيل الماجستير أو الدكتوراه في جامعة بغداد ..
    -إحياء سنة الإقراء وتخريج الحفاظ المجازين والمجازات في القراء في عموم المحافظات العراقية، ومن أهم تلك المعاهد والجمعيات :
    - افتتاح جمعية قراء نينوى على اثر ذلك في يوم السبت 5-12-2009في جامع الباشا ،وتم تشكيل لجنة إدارية وعلمية وإعلامية يرأسها شيخنا إبراهيم المشهداني حفظه الله اقتداء بمدراس بغداد .
    -معهد ابن عباس رضي الله عنهما لتعليم القراءات ،ويدرس فيها فضيلة العلامة عبد اللطيف الصوفي في محافظة الموصل ،والبذرة الأولى من الشيخ الطاروطي رحمه الله ،وبسعي من تلامذته ومنهم الشيخ محمد الطائي البغدادي وغيرها كثير منشر في أنحاء بغداد والانبار..
    المذاكرة والمدارسة :وهي طريقة نافعة لتثبيت العلم وحفظه ولها اثر في شحذ الذهن وتقوية الذاكرة ،وتفوق المطالعة أحيانا يقول الشيخ محمد الطائي تتلمذت على الشيخ قرابة أربع سنوات سنتان كنا نتذاكر في مسائل علمية تتعلق بمتن الشاطبية ، ونتذاكر، نقرا مثلا ما حفظناه كل واحد يقرأ على الآخر قليلا ،أو نتذاكر في مسألة من المسائل بالمراجعة ،فأقوم بتحضير أسئلة من هذا القبيل حتى حفظت جل مسائل ،وفهمت غوامض هذا العلم الجليل، قال لي الشيخ يوما سأعطيك إجازتين الأولى :في العشر الكبرى والشواذ ،والثانية إجازة في الصبر والتحمل لصبرك وتحملك ،حيث كان الشيخ الطائي كثيرا ما يقطع المسافات فلا يجد الشيخ في بيته لانشغاله بمواعيد أخرى ،ومن لطيف المذاكرة أني سمعته ونحن نتكلم عن الاجتهاد في الوقف وأنواعه لدى القراء وما هي ضوابطه فقال:سمعت الشيخ الحصري يقرءا من سورة يوسف قوله تعالى (قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ (51)وقف في هذا الموضع ثم استأنف الكلام (الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) وكما تلاحظ فقد أفاد الوقف والاجتهاد فيه معنى جديدا، وهو مرتبط بعلم أعراب القران .
    أخلاقه :
    الشيخ مثالا للتواضع وبذل العلم واحتساب الأجر، ندر وجود أمثاله في هذا الزمان ،اثر البقاء في العراق رغم ظروف حرجة استثنائية جعلت كثير من علماء العراق يفرون بدينهم خوفا على أنفسهم من القتل والاختطاف، ومن خالط الشيخ يلمس منه التواضع، ولم استمع منه قط انه أثنى على نفسه ،أو ذكر محاسنه أو سمح لأحد ما ،بل كان يقول نحن اقل من ذلك ،شكك البعض من علماء العراق كونه حامل إجازة في الأربع الشواذ وطلبوا منه صورة الإجازة، فلم يكن يهتم بذلك من قليل ولا كثير ،ـ يحب مجالسة الفقراء ومداعبتهم والمزاح معهم ،وكان يقوم بتوزيع إعانات دورية من أدوية وأغذية من قبل إدارة المصنع الذي يعمل فيه ،ولم يكن ليكتنز لنفسه أو ليدخر مع حاجته الماسة لذلك رحمه الله ،كان يرحب من يأتيه أو يزوره في بيته ، واشتهر الشيخ بالرقية الشرعية ، وكان يأخذ من وقته لمعالجة المصابين من مس وسحر أو حسد وفق الضوابط الشرعية ،وقد تستغرق الجلسة ساعات طوال بدون ملل أو ضجر ،ودون ثمن أو مقابل .
    معرفته بقراء العالم الإسلامي :
    له اتصال بغالب قراء العالم الإسلامي، ويحب سماع تلاواتهم وخاصة شيخه المقرئ محمود خليل الحصري ،ومن حبه للشيخ كان ينبسط عند سماعه لتلاوتي، وان أقلد الشيخ الحصري آو المنشاوي ،ويقوم أحيانا باختبارنا من خلال تصديق القارئ من المذياع فيقول من هذا المقرئ ؟ وكان رحمه الله يهتم بسماع أصوات القراء العراقيين وخاصة الحافظ خليل ،والملا ياسين العزواي ،والمقرئ نجاة العسكري،وضياء المرعي يقول في احد مشاركته (لسلام عليكم : أنا التقيت وسمعت عددا من القراء العراقيين كالحافظ خليل ومعظم العراقيين يعتزون بقرائته، ويعتبرونه من طراز الشعشاعي ،ولكن الحافظ خليل كان يغلب عليه المقام مع المحافظة على قواعد التلاوة، ولو في أدنى مراتبها مع أنه كان قمة في الأداء الصوتي واللفظي ،أما الملا ياسين طه العزاوي فقد درس على يدي القراءات العشر ،وسمعت له أكثر من ختمة فكان قمة في الأداء الصوتي واللفظي ،متقنا للمخارج، مفرقا بين الصفات الصوتية وغيرها،وله ختمة مرتلة وقراءات مجودة جميعها يغلب عليه الحرص الشديد على قواعد التلاوة ،وأنا الذي راجعتها له، يجب علينا الإنصاف العادل وإعطاء كل ذي حق حقه هل قابلناهم وناقشناهم أم رجما بالغيب ؟ الشيخ محس الطاروطي) رحمك الله شيخي ما أنصفك!.... (15)...
    وفاته :في عام 2011 ، عاد إلى ارض الكنانة ،شاء الله إن يصاب بسرطان الرئة ؛ بداء بنزيف بالمعدة ؛ أعقبه جلطة دماغية.أصيب بفقدان الرؤية لعينه اليسرى ،ثم غيبوبة حمل بعدها إلى المتشفى بالقاهرة بتاريخ 19-10-2011 ،وظل يعاني من وجع المرض وشدة وقعه عليه أشهرا عدة حتى فاضت روحه ،وقد جاوز الخمسين بعام أو عامين ،حيث نسي كل شئ من ذاكرته إلا القران والقراءات، اتصل به احد تلامذته المقربين قبل وفاته وطلب منه العود إلى العراق وإكمال المسيرة – وهو على فراش المرض–في شرح الطيبة ،ففرح وسر بذلك جدا ،وطلب منهم الدعاء في الشفاء ،ولكن الموت كان أسرع منه تقول الشيخة سميرة العاني: (والشيخة امتثال محمد صالح التي كلمتها قبل قليل هاتفياً أعزيها بالمصاب فأكدت لي أن ابنها الشاب الدكتور أحمد الذي كان قد قتل . قد زارها في المنام يوم الجمعة، وكان يواسيها ولم تعرف بمن ، وأخبرت ابنتها بأن سيكون اليوم عندهم مصاب بأحد الأقارب،،وإذا برسالة من أم إسراء (زوجة الشيخ رحمه الله) تخبرها بالخبر الأليم)(16)
    اللهم ارحم الشيخ محسن خليل الطاروطي رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك وتقبله في الصالحين يارب العالمين)
    صورة من الإجازة(17):
    يقول الشيخ محمد الطائي ثم البغدادي أني أخذت هذا العلم عن ( جهبذ القراء ) الحافظ المقرئ الشيخ ( محسن بن السيد خليل الشرقاوي الطاروطي ) ،والذي أقرأه الشيخ محمود خليل الحصري ،والشيخ عبد الفتاح القاضي، والشيخ خليل رزق حبة وكثير من العلماء في معهد القراءات بالأزهر الشريف وإجازته من قسم القراءات موثقة تحت رقم 1/545/57559/1980م .
    وقد أخذت الإجازة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية ،والدرة والطيبة والأربع الشواذ عن جهبذ القراء الشيخ ( محسن بن السيد خليل الشرقاوي الطاروطي ) وهو عن الشيخ عبدالمقصود النجار . ،عن الشيخ محمود خليل الحصري.كما اخذ الشيخ محسن الطاروطي المصري عن:
    وهو عن الشيخ الفاضل أحمد بن محمود الطنب العكش .وهو عن الشيخ عبد الفتاح هنيدي .وهو عن الشيخ محمد بن أحمد المعروف بـ (المتولي) .
    وهو عن الشيخ أحمد الدري المالكي الشهير بـ (التهامي) .وهو عن الشيخ أحمد بن محمد المعروف بـ (سلمونة) .وهو عن السيد إبراهيم العبيدي .
    وهو عن الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن عمر الأجهوري والشيخ علي البدري الشافعي كلاهما.وهما عن الشيخ أحمد بن عمر الأسقاطي .
    وهو عن الشيخ محمد بن أحمد المعروف بـ (ابن الدمياطي) .
    وهو عن الشيخ أحمد بن عبد الغنـي الدمياطـي الشهيـر بـ (بالبنـاء) صاحب إتحاف البشر.وهو عن الشيخ أبي الضياء علي بن علي الشبراملسي .
    وهو عن الشيخ عبد الرحمن اليمني .وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني .
    وهو عن الشيخ ناصر بن سلام الطبلاوي .وهو عن الشيخ أبي يحيى زكريا الانصاري .وهو عن الشيخ أبي النعيم رضوان بن محمد العقبي و الشيخ محمد النويري المالكي كلاهما.عن الإمام محمد بن محمد الجزري .
    ومنه بإسناده الموثق في كتابه النشر إلى القراء العشرة ورواتهم وطرقهم عن التابعين الأفاضل عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن اللوح المحفوظ عن رب العزة عز وجل

    (((((((منقول))))))))))))))))
    ______________________________
    1-ترجمة مختصرة عن مجلة الروضة العدد -1- السنة الأولى جمادى الآخرة كتبها الأخ المقرئ الموصلي ،ونشرت في موقع شبكة القراءات، وقد اتخذتها عمدة في الترجمة وذكرتني بإضافات عديدة ، وجعلت حديث الشيخ بين قوسين ،مع أني لم اسلك المنهج التقليدي في الترجمة وأردت من ذلك إشارات فحسب..
    2-المصدر السابق ،والشيخ المقرئ احمد الطنب أل عكش من مشايخ الإقراء في الشرقية (ت1985م) ، قرأ على الشيخ أحمد الزيات رحمه الله العشر الصغرى والكبرى والأربع الشواذ.
    3-هو عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي المولود في دمنهور البحيرة جمهورية مصر العربية في 14/10/1907م .،عالم مبرز في القراءات وعلومها وفي العلوم الشرعية و العربية تخرج عليه الاف الطلاب منهم المقرئ الحذيفي والأخضر من مؤلفاته.الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع.،و الايضاح شرح الدرة في القراءات الثلاث.،و البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية و الدرة .، و القراءات في نظر المستشرقين و الملاحدة. والفرائد الحسان في عد أي القران (نظم) و غير ذلك من المؤلفات القيمة المفيدة.. مرض بالمدينة المنورة-على ساكنها الصلاة و السلام-وسافر للقاهرة للعلاج. و توفي بها وقت آذان الظهر يوم الاثنين 1-11-1982و دفن بالقاهرة .رحمه الله و رضي عنه( ملخصا من كتاب .هداية القاري إلى تجويد كلام الباري للمرصفي، .له ترجمة وافية على موقع جامعة أم القرى .
    4--فرج الله الشاذلي مقرئ معروف له تلاوات مرئية في مواقع عدة على شبكة الانترنت .
    5-له مؤلف عنوانه (البرهان في تجويد القران )،ورسالة في فضائل القران طبعت في المكتبة الثقافية، وهو من علماء القراءات، وممن يهتم بالتصنيف والتأليف في هذا المجال .
    6- الشيخ رزق خليل حبة (1918-2004 )شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً (لم يتوجه إلى التخصص في القران من بداية عمره، حيث تعلم في المدارس وأتقن علم المحاسبة التجارية. عندما بلغ السادسة عشرة استمع إلى الشيخ ابو العينين الشعيشع وكان لا يزال فتى صغيراً، فأثر فيه تأثيراً كبيراً، فعزم على حفظ القران وحفظه على الشيخ حسن سعيدة عالم قريته. انتسب الشيخ رزق إلى الأزهر ودرس فيه ونال شهادة تخصص القراءات من كلية اللغة العربية انظر: ترجمته على الموسوعة الحرة .)..
    7-منتدى البحوث والدراسات القرآنية قسم الإجازات والأسانيد والتراجم نقلا عن الشيخة امتثال صالح البياتي حفظها الله.
    8- توفي الشيخ ظهر يوم الثلاثاء 24من ذي الحجة عام 1426اثر نوبة قلبية عن عمر ناهز السبعين ، وقد كتب الأخ الدكتور سهيل اللبناني ترجمة وافية عن الشيخ في موقع المزامير، وذكر مصادر الترجمة وهي سند المقرئ الملا ياسين طه العزاوي للباحث مرشد الحيالي، مجلة الوعي عدد 228 – السنة العشرون- محرم 1427هـ - شباط 2006م ،موقع "الإسلام اليوم" الالكتروني تحت عنوان وفاة كبير القراء العراقيين و عضو مجمع بغداد العلمي.

    9-أجرى الأخ المفرجي لقاء مع المقرئ على العامري موقع المدرسة البغدادية تضمن مسيرته العلمية ،وفيه يتحدث عن إجازاته وانه مجاز من قبل الشيخ مؤيد عبد الجبار المجاز من الشيخ محس الطاروطي فراجع الترجمة واللقاء فهو نافع جدا ..
    10-كتبت ترجمة وافية عن الشيخ الصوفي نشرت في المجلس العلمي في موقع الالوكة ،وله أكثر من 25 مؤلفا في علوم القراءات، وكلها لا يزال مخطوطا بعضها يبلغ مجلدات نشرت عناوينها على موقع معهد القراءات للشيخ المقرئ إبراهيم ضمرة .وهو وان لم يكن من طلاب الشيخ الطاروطي مباشرة لكن ذكرناه للاستئناس .
    11-انظر لقاء مع الأخ محسن العبيدي في مجلد الرائد عدد 71 تاريخ 15-11-2011 .
    12- مجلة الروضة العدد واحد السنة الأولى جمادى الآخرة.
    13-انظر موقع شبكة القراءات القرآنية، ومن تلاميذ الشيخة طالب اسمه عثمان راشد مجيد قراء على الشيخ رواية حفص ولم يكمل –مثلي أيضا – وترك بغداد لظروف ،فعاد وقد رحل الشيخ إلى مصر ،فطلب من الشيخ القراءة فدله على الشيخة امتثال وقال لها : (.إن أفضل إنسان تدرس عنده علم القراءات في العراق هي أم عمر)...
    (14) في مقر هيئة علماء المسلمين افتتح المركز يوم السبت الموافق 10 من شوال بتاريخ 12-11-2005 ،والذي يعنى بتدريس العلوم القرآنية لكلا الجنسين على يد علماء القراءات وقد افتتح بحضور كلا من :-الشيخ محسن الطاروطي ،والشيخ محمد الطائي، والشيخ المقرئ ياسين العزاوي ،وصالح الجميلي ،وموفق الراوي ،ونجم الديلمي
    15-مشاركة لطيفة نشرها على موقع قراء القران العراقيون في 1 يونيو عام 2010 .
    16-موقع شبكة القراءات القرآنية وقد أكرم الله شيخنا ورزقه بولد سماه عمر وهو أب لخمسة بنات .
    17-انظر ترجمة المقرئ الشيخ إبراهيم محمد شيت فيها إسناده إلى الشيخ الطاروطي على موقع مزامير أل داود ،وانظر إجازة الشيخ محسن الطاروطي رفعها لموقع أهل الحديث الأخ الفاضل البغدادي:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=103150

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 21 يونيو 2018, 6:36 am